| الإثم والتطهر |
|
|
| كتب فتح الله كولن | |
| 2006.09.25 | |
|
إن كان الإثم فساداً في الفطرة وإنحرافاً عنها، فالندم والتوبة هي الرجوع إلى الفطرة. * * * الإثم الذي أحدث صدأً في القلب هو مثل فيروس متسلط على البدن، فلا يلبث -عاجلاً أم آجلاً- ان يُشعر به. * * * سوء الظن إما مرض عقلي أو درن قلبي. وطريق الخلاص منه هو انتباه الإنسان لآثامه وأخطائه الشخصية. * * * لكي نخرج أنفسنا من الحفر التي وقعنا فيها نتيجة إهمالاتنا، علينا أن نتلافى هذه الإهمالات. * * * المشغول أبداً بأخطاء الآخرين وعيوبهم، يبقى العمر كله مقترفاً للعيوب. * * * يقال: لكل جواد كبوة, ولكل كريم نبوة, المهم أن يرجع الإنسان إلى نفسه بعد كبوته. * * * القول: "سافعل هذا غداً" تعبير آخر عن عدم وجود الإرادة. * * * تنمو أكبر الآثام في مستنقع الشهوات... والسيطرة على الشهوة هو أفضل سيطرة. * * * الشعور باللامبالاة تجاه الإثم، هو أكبر إثم. * * * لا تغتر عندما ترى عدم أخذ الله بالعذاب... تذكر أنه يمهل ... تذكر هذا وارتجف. * * * المؤمن الحقيقي هو المرتبط على الدوام مع الله تعالى، والآثام شرارات ضارة تقطع هذا الارتباط. * * * إن كان بيتك من الكريستال الخالص فلا ترمِ حتى قن الآخرين بحجر. * * * إن لم تكن الشجرة يابسة, فإنها تستطيع الشعور بالربيع. |
| < السابق | التالى > |
|---|



