رجال ولا كأي رجال

رجال ولا كأي رجال

لولا أني رأيتُهم لقلت إنه مجرد وهمٍ أو هُراء أو خيال.. ظلال نورية لجيل الصحابة...

درويش في بلاد

درويش في بلاد "الأناضول"

سالك طريق... مُستَهَامٌ لا يفيق... حامل هوًى... مُتعَبُ خطوٍ... شاردُ لُبٍّ... أخو ...

بناء الجسور بين الاسلام والحداث

بناء الجسور بين الاسلام والحداث

فتح الله كُولَنْ مؤسس حركة تعليم إسلامية منتشرة عبر أرجاء العالم، يرى في الأ...

الأستاذ محمد فتح الله كولَن يتصدر قائمة مثقفي العالم

الأستاذ محمد فتح الله كولَن يتصدر قائمة مثقفي العالم

واشنطن (جيهان) ـ احتل العالم والمفكر الإسلامي الأستاذ فتح الله كولَن الصدارة ...

عشرون مفكراً في ذروة العالم

عشرون مفكراً في ذروة العالم

القيام بالترتيب عملية خطرة بطبيعتها. سواء أكان هذا الترتيب في سلسلة في حق الب...

وخاتم المنبئين عن الغيب

وخاتم المنبئين عن الغيب

القول الفصل الأخير حول حقيقة "الله والكون والإنسان" هو لحضرة محمد صلى ال...

الصفحة الرئيسية
الـتـبـلـيـغ طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
كتب فتح الله كولن   
2006.09.22

الغاية الأخرى من إرسال الأنبياء والمرسلين هو القيام بالتبليغ الديني. فلو لم يأتوا لما عرفنا المسائل المتعلقة بالعبادة، ولما وصلتْنا الأوامر والنواهي ولما عرفنا واجباتنا وما فُرض علينا. أي لما عرفنا معنى الصلاة والصيام والزكاة والحج. ولما عرفنا أبداً موقفنا من المحرمات كالخمر والـمَيْسِر والزنا والاحتكار والربا. فنحن لم نعرف هذه الأمور وأشباهها إلا بوساطة الأنبياء، ونحن نسمي هذا الأمر بإيجاز "وظيفة الرسالة" حيث جاء الرسل والأنبياء جميعاً بالرسالة نفسها مع اختلاف في الفروع والتفاصيل وبلّغوا الشيء نفسه في الأمور الأساسية.([1])

ويوضح القرآن الكريم الغاية العامة للأنبياء والرسل والوظيفة العامة لهم فيقول: {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً} (الأحزاب: 39).

إذن، فقد جاءوا لتحقيق هذه الغاية، وما كان يهمهم أبداً ولا يؤثر فيهم أبداً نوع العقبات المنتصبة أمامهم ولا الأشخاص الواقفين تجاههم، إذ ما كانوا يعرفون الخوف، فخوفهم وخشيتهم كانت من الله تعالى وحده.

وفي هذا المجال يخاطب الوحي رسولنا صلى الله عليه و سلم فيقول:

{يا أيها الرسول بلِّغْ ما أُنزِل إليك من ربك وإن لم تَفْعل فما بلَّغتَ رسالته واللهُ يَعصِمك من الناس إنّ الله لا يهدي القوم الكافرين} (المائدة: 67).

أي إنك إن قصّرت في وظيفتك التي هي وظيفة تبليغ الرسالة فإن هذا القصور لن يعدّ قصوراً متعلقاً بحياتك الشخصية والفردية، بل هو موضوع متعلق بالحياة الفردية والاجتماعية لكل الناس، ذلك لأن وظيفتك هي تنوير طريق الإنسانية كلها، فلو قصرت في إيفاء وظيفتك هذه لبقيتْ البشرية جمعاء في الظلام. وفي الحقيقة فإن الرسول الكريم كان على يقين بمدى أهمية رسالته، ولولا ذلك لما أُرسل بهذه المهمة ولما قُدّرت له هذه الوظيفة. بعد أن كُلّف رسول الله صلى الله عليه و سلم بهذه المهمة المقدسة قضى حياته كلها في سبيل تبليغ الدين، فبدأ بطَرْق كل باب وبالبحث عمن يتوسم فيه قبول دعوته.

كان ردُّ فعلِ الجبهة المعارضة هو إبداء اللامبالاة وعدم الاهتمام والمقاطعة في بداية الأمر، ثم انقلب إلى الاستهزاء والسخرية، وفي المرحلة الأخيرة تحول إلى استعمال القوة والعنف وتطبيق صنوف التعذيب، إذ بدأوا بإلقاء الأشواك في طريقه، ووضع الروْث على رأسه عندما يقف للصلاة... الخ من ألوان الإهانة والتحقير. ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يهن ولم ييأس ولم تفتر عزيمته، ذلك لأن مهمته هذه كانت سبب وهدف مجيئه للدنيا. فدعا الجميع -ومنهم أعداءه الألداء- مرات عديدة وبلغهم الرسالة الإلهية. أجل، فمن يدري كم من مرة ذهب إلى أعداء الله وأعداء الدين مثل أبي جهل وأبي لهب وعرض عليهم الهدى والحق، فكان يتجول في الأسواق ويزور الناس في خيامهم خيمة خيمة لعله يكون وسيلة لهداية أحدهم... ولكن الأبواب كلها كانت توصَد في وجهه، ومع ذلك يذهب ويطرق الأبواب نفسها ويكرر الكلام نفسه... وعندما قطع الأمل عن مكة ذهب إلى الطائف، وكانت مكان نزهة وبساتين، فقابله أهل الطائف -الذين أبطرتهم النعم وأعماهم الترف- شر مقابلة وفاقوا في ذلك أهل مكة، فاجتمع صبيانهم وسفهاؤهم وأخذوا يقذفونه بالحجارة... أجل، قذفوا بالحجارة فخر العالمين ومن تستحي الملائكة من التطلع إلى وجهه الكريم، وطردوه من الطائف، وكان زيد بن حارثة -ابنه بالتبني آنذاك- معه، ومع أن زيداً حاول أن يحمي بجسده رسول الله من هذه الحجارة المنهمرة عليه، إلا أن الجسد المبارك لرسول الله أصابته الحجارة وأدْمته.

التجأ رسول الله صلى الله عليه و سلم من هذا الوسط العدائي إلى ظل شجرة في بستان، وظهر جبريل الأمين أمامه قائلاً له إنه مستعد لأن يرفع جبلاً ويقلبه على رؤوس هؤلاء المتوحشين، ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يقبل ذلك مع أنه كان في غاية التأثر، ذلك لأنه في المستقبل البعيد قد يؤمن أحدهم، لذا قال لجبريل «لا.»

ثم فتح يديه ودعا ربه:

«اللهم إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي وَقِلّة حِيلتي وهَواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستَضعفين وأنت ربي إلى من تَكِلني؟ إلى بعيد يَتجهّمني أم إلى عدوّ ملّكتَه أمري. إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتَك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقتْ له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تُنزل بي غضبَك أو يحلّ عليّ سخطُك. لك العُتْبَى حتى تَرضى ولا حول ولا قوة إلا بك.»

"فلما رآه ابنا ربيعة عُتبة وشيبة وما لقي تحركت له رحِمهما، فدعوا غلاماً لهما نصرانيا يقال له عَدّاس وقالا له: خذ قِطفاً من هذا العنب فضعه في هذا الطَبَق ثم اذهب به إلى ذلك الرجل فقل له يأكل منه ففعل عدّاس ثم ذهب به حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال له: كل. فلما وضع رسول الله صلى الله عليه و سلم يده فيه قال: «بسم الله» ثم أكل، ثم نظر عدّاس في وجهه ثم قال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد. فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ومِن أهل أيّ بلاد أنت يا عَدّاس، وما دينك؟» قال أنا نصراني وأنا رجل من أهل نِينوى. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من قرية الرجل الصالح يونس بن مَتَّى.» فقال له عدّاس: وما يُدريك ما يونس بن متى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ذلك أخي كان نبياًّ وأنا نبيّ» فأكبّ عداس على رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبّل رأسه ويديه وقدميه فقال ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه: أمّا غلامك فقد أفسده عليك. فلما جاء عداس قالا له، ويلك يا عدّاس مالك تقبّل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه؟ قال: يا سيدي ما في الأرض شيء خير من هذا. لقد أخبرني بأمرٍ ما يعلَمه إلا نبي."([2])

ولولا هذه الحادثة الأخيرة لعاد محزوناً ومهموماً من الطائف... ليس لِـما قاساه منهم، بل لأنه لم يُعطَ الفرصة لتبليغ دعوته لأيٍ منهم، ولكنه الآن فرح فقد أصبح سبباً في هداية عدّاس.

وإذا كان التعبير جائزاً فقد كان صلى الله عليه و سلم يمامة الأنبياء لا يفتر في البحث عن القلوب النقية المنفتحة على الحقيقة، وعن الوجوه المقبلة على الهداية، وعندما يجدها يتسرب إلى هذه القلوب ويهمس فيها إلهام روحه. وهكذا كلما زادت الحلقات والهالات حوله وتوسعت جُنّ جنون أصحاب الكفر والضلالة.

وكما جُنّ الكفر في الوقت الحالي أمام الصحوة الإسلامية في شرق العالم وغربه وأصبح يهذي، كان الكفر أيضاً قد جن وهو يرى حلقات الأتباع وهي تزداد حول الرسول صلى الله عليه و سلم.

وأدى هذا الجنون الذي أصاب الكفر إلى توهم أنهم يستطيعون إطفاء نور الله... ولكن هيهات... فمحاولاتهم تلك كانت أشبه بمن يحاول إطفاء نور الشمس بأفواههم... والشمس هنا تأتي من باب التمثيل وإلا فإن النور الذي أتى به كان يفوق نور الشموس، لأنه كان من نور الله عز و جل. والقرآن الكريم يصور حالتهم المضحكة هذه فيقول: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} (التوبة: 32).

وفي القرن العشرين... في أيامنا الحالية هذه انقدحت الشرارات في نفوسنا من المشعل الذي أشعله نبينا صلى الله عليه و سلم، فسارت مئات الآلاف في طريقه وهم يحملون أرواحهم في أكفهم من أجله ومن أجل إعلاء دعوته. إذن، فالله سبحانه و تعالى شاء أن تتجدد الآن تلك الهالة المحمدية، وأن تتكرر تلك السلسلة الذهبية، أما حقد الكفر وغيظه وشدته وحدّته ومكره وخديعته فلن تستطيع الوقوف أمامها أو إيقاف سيرها... أجل، فإن هذه البذور التي زرعها الإخلاص ستنبت عأجلاً أم أجلاً... إن لم يكن اليوم فغداً؛ فالنور الذي نشره رسول الله صلى الله عليه و سلم لن ينطفئ أبداً.

وعندما لم تعد مكة قادرة على إيوائه هاجر إلى المدينة لكي يستمر في نشر الهداية والنور هناك، ولكن كان عليه أن ينشغل مع اليهود والمنافقين هناك، وأن يقود الحرب ضد الكفار، وتنكسر سِنّه في الحرب ويدمى وجهه وأن يجوع ويظمأ، حتى أنه كثيراً مّا كان يربط الحجر على بطنه، وأن يستمر سائراً في دربه دون أي تراخ أو تباطؤ، فلم يتوقف أبداً عن إيفاء وظيفته في الدعوة، ولم يهمل لحظة واحدة مهمة التبليغ فأوضح كل أمور الدين وشرح كل دقائقها وقام بمهمته في تبليغ دين الله أفضل قيام، ولم يهمل إرشاد الأفراد طوال إقامته في المدينة المنورة رغم كل مشاغله ونضاله مع الدول الأخرى؛ فعندما يأتيه أعرابي ويسأله عن مسألة شرَحَها قَبله مئات المرات ما ضاق به وبسؤاله، بل يشرحها له بكل سرور وبكل انشراح وبكل مودة.

والتبليغ يعني إرشاد الناس إلى الصراط المستقيم، والحقيقة أن التبليغ هو سر إرسال الأنبياء وإرسال سلطان الأنبياء. هذا الصراط المستقيم الذي يعرفه كل المؤمنين ويجب أن يعرفوه جيدا، فنحن ندعو الله أربعين مرة أو أكثر كل يوم أن يهدينا إلى الصراط الذي سلكه الأنبياء والصديقون والشهداء، وأن يبلغنا مرامنا ومرادنا مثلهم. والصراط المستقيم طريق عريض، ولكل واحد نصيبه المعلوم منه، ذلك لأن خاتم الرسل أرسل رحمة للعالمين كما تشير إلى ذلك الآية الكريمة. {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء: 107).

ثم إنه كان شاهدا ومبشرا ونذيرا كما تنص على ذلك الآية الكريمة:

{يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً} (الأحزاب: 45).

إن رسولنا صلى الله عليه و سلم تحمّل عِبْئاً كبيراً وثقيلاً مثل عبء النبوة ثلاثة وعشرين عاما، وقام بإيفاء وظيفته بنجاح منقطع النظير لم يتيسر لأي صاحب دعوة آخر... وبمثل هذا الروح وبهذه المشاعر المضطرمة بحب الله كان يتقدم ويقترب من الهدف المنشود ومن النهاية المباركة.

وحج حجة الوداع، إذ حج مرة واحدة، ولأنه جمع بين الحج والعمرة فإننا نسمي ذلك بـ"الحج الأكبر" ([3]) وفي هذا الحج ركب رسول الله صلى الله عليه و سلم ناقته وبلّغ كل ما يجب تبليغه مرة أخرى... فمن قضايا القتل والفدية إلى حقوق المرأة... إلى قضايا الربا... إلى العلاقات بين الأقوام والقبائل... إلى سواها من الأمور والمواضيع... بلغ كل ذلك مرة أخرى وكان يتوجه كل مرة إلى الجماعة المؤمنة قائلاً: «ألا هل بلّغتُ؟» فكانت تردّ عليه: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فكان يشير بأصبعه إلى السماء وينكبها على الناس قائلاً: «اللهم اشهد. اللهم اشهد» ثلاث مرات.([4])

لقد أدّى مهمته بحقّ، وقام بالتبليغ على أفضل وجه، لذا فقد كان مستريح الضمير، مرتاح النفس، مطمئن القلب، وكان يتهيأ لملاقاة ربه... كان إنسان مراقبة للنفس مراقبة حساسة جدا، لذا فقد قضى حياته كلها في إطار هذه المراقبة الحساسة يسائل نفسه: هل استطعت أن أبلغ رسالتي كما يجب وهل عشت لتحقيق الهدف الذي من أجله أرسلني الله تعالى إلى الناس؟


([1]) «الأنبياء إخوة لِعَلاَّت، أمهاتهم شتّى ودينهم واحد.» أي إن الأنبياء إخوة من ناحية الأب مع اختلاف أمهاتهم، أي إن الأنبياء يتفقون في أصل الدين وقاعدته وهي "التوحيد" ويختلفون في الفروع. (البخاري، الأنبياء، 48؛ مسلم، الفضائل، 145)
([2]) البخاري، بدء الخلق، 7؛ مسلم، الجهاد، 111؛ «البداية والنهاية» لابن كثير 3/166؛ «السيرة النبوية» لابن هشام 2/60-63
([3]) الحج الأكبر: وهو القيام بإيفاء العمرة والحج معا. علما بأن هناك اعتقاد خاطئ شاع بين الناس حول الحج الأكبر مفاده أنه الحج الذي يصادف فيه يوم عرفة يوم الجمعة.
([4]) البخاري، الحج، 132، المغازي، 77؛ مسلم، الحج، 147؛ ابن ماجة، المناسك، 84؛ أبو داود، المناسك، 56

 
< السابق   التالى >

ترانيم روحٍ و اشجان قلبٍ

الشهر الماثل بالمغفرة

إن كان هناك شهر لا تنتهي نشوته، ولا تنفد بهجته، ولا يبلى الوجد عنده فهو شهر رمضان. إن أيام شهر رمضان ولياليها التي تقدّم لنا بأعذب لغة لُباب وجوهر جميع المواسم والشهور العطرة للسنة وروحها ومعناها الحقيقي، وما يترشح منها من عصارة...التفاصيل

ترانيم روحٍ و اشجان قلبٍ

القرآن

هو أكثر منابع النور بركة في الوجود، وأسحر كلام وأكثره نفاذا إلى القلوب. كل أنواع الجمال الأخاذ الموجودة على سطح ‏الأرض ظل لنوره الموجه نحو الوجود، وأكثر الأصوات والنغمات سحراً ليس إلا سلما واحدا أو نغمة واحدة من تلك الأنغام ‏والأصوات ...التفاصيل

ترانيم روحٍ و اشجان قلبٍ

أوان الرجوع إلى النفس

بينما كنا نسير نحو مستقبل مفعم بالنور بقلوب ملؤها الأمل إذا بنا نسمع أصواتا كريهة ترتفع من اليسار ومن اليمين تدعو إلى ‏عهد مظلم من جديد. سمعنا هذه الأصوات النشاز فقلقنا، "أبدأنا نرجع إلى أيام التناحر والشقاق؟" كم كنا معجبين بهم عندما كنا ‏نسمع منهم هذه ...التفاصيل

الحساسية التي أبداها الصحابة في اتباع السنة

وقد انقضت كل دقيقة بل كل ثانية بل كل عاشرة من حياتهم في مثل هذه الحساسية والتسليم. وما كان بوسع أحد من ‏الذين جاءوا بعدهم من الذين قضوا حياتهم ضمن هذه الحساسية والتسليم إلا إبداء كل الاهتمام بالسنة النبوية....

التفاصيل...

العصمة والأنبياء الآخرون

أولاً: إذا اختار أي نبي الشيء الحسن مع وجود الأحسن فهذا يعد زلة بالنسبة إليه، ولكن هذا لا يعد في مقاييسنا خطأ ولا زلة، لأن ما اختاره كان حسناً، غير أن النبي عليه أن يختار الأحسن، لأنه من المقربين. لنضرب مثالاً يقرب الموضوع إلى الأذهان:

التفاصيل...
Fethullah Gülen Web Siteleri