|
(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا) [الكهف: 90] |
|
|
|
كتب فتح الله كولن
|
|
2006.09.26 |
|
عندما توجه ذو القرنين رضي الله عنه من الغرب إلى الشرق وصل إلى أفريقيا كما هو ظاهر من وصف القوم الذين رآهم هناك، فهؤلاء لم يكونوا يملكون مساكن ولا يعرفون ستر أجسادهم ويتجولون عرايا، أي كانوا بعيدين عن جميع مظاهر المدنية.
ويمكن استنباط المعاني الآتية أيضاً من هذه الآيات وهي أن ذا القرنين عند سياحته نحو الشرق وصل إلى موضع لا يوجد فيه أي حائل أمام أشعة الشمس من تل أو جبل أو شجر، أي كانوا يجابـهون الشمس وحرارتها منذ طلوعها حتى غروبـها... أو لم يكونوا يملكون الملابس التي تقيهم أشعة الشمس وحرارتـها. ولا تزال هناك أقوام في خط الاستواء أو في الأماكن الحارة من الصحارى يتجولون شبه عرايا أو عرايا. أي لم يكونوا يملكون لا سترا طبيعيا، ولا مساكن وأبنية ولا ملابس كافية بالمعنى المعروف، بل كانوا أقواما بدائيين. |