تسليط الأضواء طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 1
سىءممتاز 
كتب أحمد بهجت | صحيفة الأهرام   
2002.07.11

إن تسليط الأضواء على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه و سلم‏,‏ وشرحها وبيانها‏,‏ ثم تقديمها كمنقذ للبشرية‏,‏ وكدواء للمشاكل المستعصية على الحل وللأمراض غيرالقابلة للشفاء‏,‏ وإظهار هذه الشخصية السامقة وسيرتها بما هي أهل له‏..

هذا كله كان هاجسا من هواجس فكر الشيخ فتح الله كولن‏,‏ وموضوعا مهما من المواضيع التي لاسبيل لمقاومة جاذبيتها وسحرها‏..‏

وهو يبدأ كتابه بمقدمة يميل فيها لجانب التفاؤل فيقول يكفي للاستدلال على عظمته أنه بالرغم من كل عوامل الهدم التي أصابت عصرنا‏,‏ إلا أننا مازلنا نسمع من فوق المآذن أصداء نداء أشهد أن محمد رسول الله‏.‏

تأملوا هذه الكرامة‏,‏ إن جميع العقبات والسدود والموانع التي وضعها خصومنا لكي يمنعوا حبه - صلى الله عليه و سلم- من القلوب أو يزيلوا ذكره من العقول‏,‏ قد انهارت جميعها وتهدمت وأزيلت وتجاوزتها الانسانية‏,‏ وبدأ الشباب يهرع إليه بكل فرح وحبور‏.‏

لا أدري إذا كنتم قد انتبهتم إلي الذين يملأون المساجد على سعتها في صلاة الجمعة‏,‏ لو دققتم النظر لاكتشفتم أن معظمهم من الشباب‏,‏ ما الذي يدفع هؤلاء الشباب في برد الشتاء القارس وفي المطر والثلج إلى المساجد وإلي الوضوء وأسنانهم تصطك من البرد‏,‏ من يدفع هؤلاء - برغم محاولة أرباب الغلالة والطغيان - جذبهم نحوهم بقوة لا تقاوم‏..‏ سأجيبكم أنا‏..‏ إنها قوة الجاذبية القدسية للرسول محمد صلى الله عليه و سلم‏.

‏واضح من كتاب النور الخالد أن صاحبه كتبه بحب عميق للرسول‏,‏ يقول الشيخ محمد فتح الله كولن عندما من الله على بزيارة الأراضي المقدسة لكي أعفر وجهي بترابها بدت لي مدينة الرسول مضيئة ونورانية إلي درجة انني ذقت معها سعادة روحية غامرة وفرحا لايوصف‏,‏ وشعرت أنه - على فرض المستحيل - لو فتحت لي أبواب الجنة كلها ودعيت أن أدخل على أن أترك المدينة لرفضت مفضلا البقاء في المدينة المنورة‏.

آخر تحديث ( 2006.09.28 )
 
< السابق   التالى >
Fethullah Gülen Web Siteleri